الصفحة 101 من 113

ص [111]

(كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اغتَبَقَت ** صَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَةْ)

(مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَها ** ذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلي بِها السيمَةْ)

(يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ ** في مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَةْ)

(فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌ ** وَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَةْ)

(فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِ ** إِذن شَفى كَبِدًا شَكّاءَ مَكلومَةْ)

(هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِها ** ناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَةْ)

(جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ ** عَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَةْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت