ص [111]
(كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اغتَبَقَت ** صَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَةْ)
(مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَها ** ذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلي بِها السيمَةْ)
(يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ ** في مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَةْ)
(فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌ ** وَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَةْ)
(فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِ ** إِذن شَفى كَبِدًا شَكّاءَ مَكلومَةْ)
(هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِها ** ناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَةْ)
(جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ ** عَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَةْ)