ص [90]
بدأ بالوقوف على أطلال ديار حبيبته مية، وعدد منازلها المختلفة التي أقفرت منها، ثم انتقل إلى وصف ناقته:
البحر: منسرح
(أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن ** خَبتٍ فَلُبْنى فَيحانَ فَالرِجَلُ)
(فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَالـ ** ـهَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ)
(فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ الـ ** ـزَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ)
(فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا ** عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا)