ص [39]
يبدأ بالغزل، وفراق الأحبة، ثم يصف فرسه، وينتهي إلى الفخر بشجاعته في الحروب:
البحر: طويل
(نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ ** وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ)
(إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ ** مُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ)
(بِماءِ سَحابٍ في أَباريقِ فِضَّةٍ ** لَها ثَمَنٌ في البايِعينَ رَبيحُ)
(تَأَمَّل خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ ** يَمانِيَّةٍ قَد تَغتَدي وَتَروحُ)
(كَعَومِ السَفينِ في غَوارِبِ لُجَّةٍ ** تُكَفِّئُها في ماءِ دِجلَةَ ريحُ)