ص [57]
(أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌ ** سَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي)
(لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ ** تَلوحُ كَعُنوانِ الكِتابِ المُجَدَّدِ)
(لِسَعدَةَ إِذ كانَت تُثيبُ بِوُدِّها ** وَإِذ هِيَ لا تَلقاكَ إِلّا بِأَسعُدِ)
(وَإِذ هِيَ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ ** كَمِثلِ مَهاةٍ حُرَّةٍ أُمِّ فَرقَدِ)
(تُراعي بِهِ نَبتَ الخَمائِلِ بِالضُحى ** وَتَأوي بِهِ إِلى أَراكٍ وَغَرقَدِ)