ص [65]
يقال أنَّ عبيدًا لقي امرأ القيس فقال له: كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال امرؤ القيس: ألقِ ما أحببت:
البحر: بسيط
(ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها ** دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنًّا وَأَضراسا)
فقال امرؤ القيس:
(تِلكَ الشَّعِيرَةُ تُسْقَى في سَنَابِلِهَا ** فأخرَجَتْ بعد طول المُكثِ أكداسَا)
فقال عبيد:
(ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ ** لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا)