الصفحة 55 من 113

ص [65]

يقال أنَّ عبيدًا لقي امرأ القيس فقال له: كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال امرؤ القيس: ألقِ ما أحببت:

البحر: بسيط

(ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها ** دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنًّا وَأَضراسا)

فقال امرؤ القيس:

(تِلكَ الشَّعِيرَةُ تُسْقَى في سَنَابِلِهَا ** فأخرَجَتْ بعد طول المُكثِ أكداسَا)

فقال عبيد:

(ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ ** لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت