ص [120]
(عِقبانُهُ بِظِلالِ عِقـ ** ـبانٍ تَيَمَّمُ ما نَوَينا)
(حَتّى تَرَكنا شِلوَهُ ** جَزَرَ السِباعِ وَقَد مَضَينا)
(وَأَوانِسٍ مِثلِ الدُمى ** حورِ العُيونِ قَدِ استَبَينا)
(إِنّا لَعَمرُكَ لا يُضا ** مُ حَليفُنا أَبَدًا لَدَينا)
يقف على ديار قومه، ويتحسر على تفرقهم، ويبكي على ماضيهم المجيد:
(لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ ** دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ)
(فَوَقَفتُ فيها ناقَتي لِسُؤالِها ** فَصَرَفتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِ)
(سَجمًا كَأَنَّ شُنانَةً رَجَبِيَّةً ** سَبَقَت إِلَيَّ بِمائِها العَينانِ)