ص [105]
(وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن أرسى بساحَتِهُ ** للهِ دَرُّ سَوادِ اللِّمَّةِ الخالي)
(أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ ** بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي)
(دِيارُهُمُ إِذ هُمْ جَميعٌ فَأَصبَحَتْ ** بَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي)
(قَليلًا بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفًا ** عِرارًا زِمارًا مِن غَياهيبَ آجالِ)
(فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَت ** خَلَت مِنهُمُ وَاستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ)
(بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ ** بِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ)