ص [99]
(وَلَقَد أَقطَعُ السَباسِبَ وَالشُهـ ** ـبَ عَلى الصَيعَرِيَّةِ الشِملالِ)
(عَنتَريسٍ كَأَنَّها ذو وُشومٍ ** أَحرَجَتهُ بِالجَوِّ إِحدى اللَيالي)
(ثُمَّ أَبري نِحاضَها فَتَراها ** ضامِرًا بَعدَ بُدنِها كَالهِلالِ)
(ذاك عيشٌ رضيتهُ وتولى ** كل عيشٍ مصيرهُ لهبالِ)
(يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا الـ ** مَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ)
(مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ الـ ** قَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ)
(وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ الـ ** مُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ)