ص [72]
يستهل الشاعر قصيدته بوصف البرق والمطر والعاصفة، ثم يفتخر بشعره، وبنفسه العفيفة الكريمة، ويهجو بعض خصومه لما هم عليه من مساوئ الأخلاق:
البحر: وافر
(أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ ** تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ)
(لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ ** تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ)
(سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّ ** تُوَحّي الأَرضَ قَطرًا ذا افتِحاصِ)
(تَأَلَّفَ فَاستَوى طَبَقًا دِكاكًا ** مُخيلًا دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ)
(كَلَيلٍ مُظلِمِ الحَجَراتِ داجٍ ** بَهيمٍ أَو كَبَحرٍ ذي بَواصِ)