الصفحة 62 من 113

ص [72]

يستهل الشاعر قصيدته بوصف البرق والمطر والعاصفة، ثم يفتخر بشعره، وبنفسه العفيفة الكريمة، ويهجو بعض خصومه لما هم عليه من مساوئ الأخلاق:

البحر: وافر

(أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ ** تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ)

(لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ ** تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ)

(سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّ ** تُوَحّي الأَرضَ قَطرًا ذا افتِحاصِ)

(تَأَلَّفَ فَاستَوى طَبَقًا دِكاكًا ** مُخيلًا دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ)

(كَلَيلٍ مُظلِمِ الحَجَراتِ داجٍ ** بَهيمٍ أَو كَبَحرٍ ذي بَواصِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت