ص [48]
يذكر في هذه المقطوعة طول عمره، ومعاصرته للأحداث، ومن شاهده من الملوك، وينتهي إلى بيت حكمي:
البحر: كامل
(وَلَتَأتِيَنْ بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ ** تَرعى مَخارِمَ أَيكَةٍ وَلَدودا)
(فَالشَمسُ طالِعَةٌ وَلَيلٌ كاسِفٌ ** وَالنَجمُ تَجري أَنحُسًا وَسُعودا)
(حَتّى يُقالَ لِمَن تَعَرَّقَ دَهرَهُ ** يا ذا الزَمانَةِ هَل رَأَيتَ عَبيدا)
(مِأَتَي زَمانٍ كامِلٍ وَنَصِيَّةٍ ** عِشرينَ عِشتُ مُعَمَّرًا مَحمودا)
(أَدرَكتُ أَوَّلَ مُلكِ نَصرٍ ناشِئًا ** وَبِناءَ سِندادٍ وَكانَ أُبيدا)