ص [79]
وقد اختار لذلك ألفاظًا غير مألوفة في الشعر الجاهلي، وقد بدت القصيدة رجزًا لا شعرًا، لكثرة ما تضمه من الألفاظ والقوافي الغريبة:
البحر: بسيط
(بانَ الخَليطُ الأولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا ** وَفي الحُدوجِ مَهًا أَعناقُها عِيَطُ)
(ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ ** لَاندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ)
(هَلِ اللَيالِيُّ وَالأَيّامُ راجِعَةٌ ** أَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ)
(إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِ ** لا يَبتَغي بَدَلًا فَالعَيشُ مُغتَبِطُ)