الصفحة 100 من 113

ص [110]

يصف رحيل الأحبة، ثم يصف عاصفة هوجاء، ويختتم بوصفه ناقته:

البحر: بسيط

(لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَةْ ** مُيَمِّماتٌ بِلادًا غَيرَ مَعلومَةْ)

(عالَينَ رَقمًا وَأَنماطًا مُظاهَرَةً ** وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَةْ)

(مِلْعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ ** كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَةْ)

(كَأَنَّ أَظعانَهُمْ نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ ** سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَةْ)

(فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها ** بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَةْ)

(وإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ ** تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَةْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت