ص [110]
يصف رحيل الأحبة، ثم يصف عاصفة هوجاء، ويختتم بوصفه ناقته:
(لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَةْ ** مُيَمِّماتٌ بِلادًا غَيرَ مَعلومَةْ)
(عالَينَ رَقمًا وَأَنماطًا مُظاهَرَةً ** وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَةْ)
(مِلْعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ ** كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَةْ)
(كَأَنَّ أَظعانَهُمْ نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ ** سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَةْ)
(فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها ** بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَةْ)
(وإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ ** تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَةْ)