ص [106]
(أَبَعدَ بَني عَمروٍ وَرَهطي وَإِخوَتي ** أُرَجّي لَيانَ العَيشِ ضلا بتضْلالُ)
(فَلَستُ وَإِن أَضحَوا مَضَوا لِسَبيلِهِمْ ** بِناسيهِمُ طولَ الحَياةِ وَلا سالي)
(أَلا تَقِفانِ اليَومَ قَبلَ تَفَرُّقٍ ** وَنَأيٍ بَعيدٍ وَاختِلافٍ وَأَشغالِ)
(إِلى ظُعُنٍ يَسلُكنَ بَينَ تَبالَةٍ ** وَبَينَ أَعالي الخَلِّ لاحِقَةِ التالي)
(فَلَمّا رَأَيتُ الحادِيَينِ تَكَمَّشا ** نَدِمتُ عَلى أَن يَذهَبا ناعِمَي بالِ)
(رَفَعنَ عَلَيهِنَّ السِياطَ فَقَلَّصَتْ ** بِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ مِرْقالِ)
(خَلوجٍ بِرِجلَيها كَأَنَّ فُروجَها ** فَيافي سُهوبٍ حَيثُ تَحْتَثُّ في الآلِ)
(فَأَلحَقَنا بِالقَودِ كُلُّ دِفَقَّةٍ ** مُصَدَّرَةٍ بِالرَحلِ وَجناءَ شملالِ)