ص [66]
فقال امرؤ القيس:
(تِلْكَ السَّحَابُ إذَا الرّحْمَانُ أرْسَلَهَا ** رَوّى بِهَا مِنْ مُحولِ الأرضِ أيْبَاسَا)
فقال عبيد:
(ما مُرتَجاتٌ عَلى هَولٍ مَراكِبُها ** يَقطَعنَ طولَ المَدى سَيرًا وَأَمراسا)
فقال امرؤ القيس:
(تِلكَ النّجُومُ إذا حانَتْ مَطالِعُهَا ** شَبّهتُهَا في سَوَادِ اللّيلِ أقبَاسَا)
فقال عبيد:
(ما القاطِعاتُ لِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها ** تَأتي سِراعًا وَما يَرجِعنَ أَنكاسا)
فقال امرؤ القيس:
(تِلْكَ الرّيَاحُ إذَا هَبّتْ عَوَاصِفُهَا ** كَفَى بأذْيَالِهَا للتُّرْبِ كَنّاسَا)
فقال عبيد:
(ما الفاجِعاتُ جِهارًا في عَلانِيَةٍ ** أَشَدُّ مِن فَيلَقٍ مَملوءةٍ باسا)