ص [123]
(فَقُلتُ لَها رُوَيدَكِ بَعضَ عَتبي ** فَإِنّي لا أَرى أَن تَزدَهيني)
(وَعيشي بِالَّذي يُغنِيكِ حَتّى ** إِذا ما شِئتِ أَن تَنأَي فَبيني)
(فَإِن يَكُ فاتَني أَسَفًا شَبابي ** وَأَضحى الرَأسُ مِنّي كَاللُجَينِ)
(وَكانَ اللَهوُ حالَفَني زَمانًا ** فَأَضحى اليَومَ مُنقَطِعَ القَرينِ)
(فَقَد أَلِجُ الخِباءَ عَلى العَذارى ** كَأَنَّ عُيونَهُنَّ عُيونُ عينِ)
(يَمِلنَ عَلَيَّ بِالأَقرابِ طَورًا ** وَبِالأَجيادِ كَالرَيطِ المَصونِ)
(وَأَسمَرَ قَد نَصَبتُ لِذي سَناءٍ ** يَرى مِنّي مُحافَظَةَ اليَقينِ)
(يُحاوِلُ أَن يَقومَ وَقَد مَضَتهُ ** مُغابِنَةٌ بِذي خُرصٍ قَتينِ)