ص [32]
(وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُمْ ** ذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا)
(رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي هَيِّنٌ ** إِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَلا يُعتَبوا)
(وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِسًا ** يَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ)
(لَمّا رَأَونا وَالمَعابلُ وَسطَهُمْ ** وَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ)
(وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِمْ ** شَلَلًا وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا)
(سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذ ** ظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ)
(صَبرًا عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنا ** مِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ)