ص [43]
(وَمَهمَهٍ مُقفِرِ الأَعلامِ مُنجَرِدٍ ** نائي المَناهِلِ جَدبِ القاعِ مُنْساحِ)
(أَجَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ ** كَالعَيرِ مَوّارَةِ الضَبعَينِ مِمراحِ)
(وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةً ** رُؤدَ الشَبابِ كَعابًا ذاتَ أَوضاحِ)
(تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُ ** في الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي)
(تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا ابتَسَمَتْ ** كَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ)
(كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍ ** حينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ)
(إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَدي ** لَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي)
(أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُ ** حَتّى أَصيرَ رَميمًا تَحتَ أَلواحِ)