ص [53]
(غَنَّتْ له مَنِيّةٌ نكودُ ** وحان منها له وُرُودُ)
(دَعا مَعاشِرَ فَاستَكَّت مَسامِعُهُم ** يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ)
(تَدعو إِذًا حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلًا ** إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ)
(لَو هُمْ حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَم ** تُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ)
(كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ ** وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ)
(أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ ** قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ)