الصفحة 67 من 113

ص [77]

(أُغِصُّ إِذن شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِ ** فَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ)

(وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِ ** إِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ)

(فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلًا ** حُسامًا بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ)

(قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَانبَرَت ** فَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ)

(صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةً ** خَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ)

(صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُ ** أَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ)

(إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفًا ** فَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ)

(تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدى ** وَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت