الصفحة 77 من 113

ص [87]

(وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ ** أَراكِيَّةٍ تَدعو الحَمامَ الأَوارِكا)

(إِذا ذَكَرَت يَومًا مِنَ الدَهرِ شَجوَها ** عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا)

(سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما صبابتي ** تَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا)

(كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ ** رَأى عانَةً تَهوي فظلَّ مُواشِكا)

(وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكًا ** أَعَزَّهُما فَقدًا عَلَيكَ وَهالِكا)

(وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرنًا لِنَحرِهِ ** فَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا)

(ونحنُ الأُلى إنْ تَسْتَطِعْكَ رِمَاحُنا ** تَقُدْكَ إلى نارٍ لعمرُ إلهكا)

(تَقُدْكَ إلى نَارٍ وَإِنْ كنتَ سَاخِطًا ** ولا تَنْتَشِرْ نُفُوسُنا لِفِدائكا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت