ص [96]
(تِلكَ عِرسي غضبى تريدُ زِيالي ** أَلِبَينٍ تُريدُ أَم لِدَلالِ)
(إن يكن طِبُّك الفراقَ فلا أَحْـ ** ـفِلُ أن تَعطِفيِ صُدورَ الجِمال)
(أو يَكُن طِبُّكِ الدَلالَ فَلَو في ** سالِفِ الدَهرِ وَاللَيالي الخَوالي)
(ذاك إذ أنتِ كَالمَهاةِ وَإِذ آ ** تِيكِ نَشوانَ مُرخِيًا أَذيالي)
(فدعي مَطَّ حاجِبَيكِ وَعيشي ** مَعَنا بِالرَجاءِ وَالتَأمالِ)
(زَعَمَت أَنَّني كَبِرتُ وَأَنّي ** قَلَّ مالي وَضَنَّ عَنّي المَوالي)
(وَصَحا باطِلي وَأَصبَحتُ كَهلًا ** لا يُؤاتي أَمثالَها أَمثالي)
(إِن رَأَتني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّي ** وَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي)
(فَارفُضي العاذِلينَ وَاقنَي حَياءً ** لا يَكونوا عَلَيكِ حَظَّ مِثالِ)