الصفحة 86 من 113

ص [96]

(تِلكَ عِرسي غضبى تريدُ زِيالي ** أَلِبَينٍ تُريدُ أَم لِدَلالِ)

(إن يكن طِبُّك الفراقَ فلا أَحْـ ** ـفِلُ أن تَعطِفيِ صُدورَ الجِمال)

(أو يَكُن طِبُّكِ الدَلالَ فَلَو في ** سالِفِ الدَهرِ وَاللَيالي الخَوالي)

(ذاك إذ أنتِ كَالمَهاةِ وَإِذ آ ** تِيكِ نَشوانَ مُرخِيًا أَذيالي)

(فدعي مَطَّ حاجِبَيكِ وَعيشي ** مَعَنا بِالرَجاءِ وَالتَأمالِ)

(زَعَمَت أَنَّني كَبِرتُ وَأَنّي ** قَلَّ مالي وَضَنَّ عَنّي المَوالي)

(وَصَحا باطِلي وَأَصبَحتُ كَهلًا ** لا يُؤاتي أَمثالَها أَمثالي)

(إِن رَأَتني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّي ** وَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي)

(فَارفُضي العاذِلينَ وَاقنَي حَياءً ** لا يَكونوا عَلَيكِ حَظَّ مِثالِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت