فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 181

المبحث التاسع: الحيض والنفاس والاستحاضة والسلس

المطلب الأول: الحيض

1 -تعريفه: الحيض في اللغة: السيلان، يقال: حاض الوادي إذا سال. وهو مصدر: حاضت المرأة تحيض حيضًا ومحاضًا ومحيضًا وتحيّضًا، فهي حائض وحائضة من حوائض وحُيّض؛ إذا سال دمها [1] .

وشرعًا: دم طبيعة وجبلّة يخرج من قعر الرحم، يعتاد أنثى إذا بلغت في أوقات معلومة [2] .

2 -حكمته: خلق الله دم الحيض وكتبه على بنات آدم لحكمة غذاء الولد وتربيته، فالولد يخلقه الله من ماء الرجل والمرأة، ثم يغذِّيه في الرحم بدم الحيض عن طريق السر؛ ولهذا لا تحيض الحامل في الغالب، فإذا وضعت،

(1) القاموس المحيط، فصل الحاء باب الضاد.

(2) انظر: المغني لابن قدامة، 1/ 386، وشرح الزركشي، 1/ 405. وشرح العمدة لابن تيمية، 1/ 457، والروض المربع بحاشية ابن قاسم، 1/ 370، والحيض والاستحاضة لراوية بنت أحمد، ص 17 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت