فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 120

المبحث السادس: فضل تلاوة القرآن اللفظية

تلاوة كتاب الله تعالى على نوعين:

تلاوة حُكْمِيَّة: وهي تصديق أخباره، وتنفيذ أحكامه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، وهي العمل بالقرآن [1] ،

وتلاوة لفظية: وهي قراءته، وجاء في فضل هذا النوع فضائل كثيرة، منها:

1 -أمر الله النبي - صلى الله عليه وسلم - بتلاوة القرآن: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِين * وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ} [2] .

من قرأ حرفًا فله به عشر حسنات؛ لحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول:(الم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف )) [3] .

وقد عدَّ بعض العلماء أحرف القرآن الموجودة في المصحف في القراءة الموجودة، فكان عدد حروفه (( ثلاثمائة ألف حرف وأحد عشر ألفًا

(1) سيأتي الحديث عن التلاوة الحكمية في مبحث العمل بالقرآن.

(2) سورة النمل، الآيتان: 91، 92.

(3) الترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر، برقم 2910، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 164.

2 -وانظر في شرح هذا الحديث: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، 12/ 103 - 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت