يقول: يا ربّ ارضَ عنه فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارقَ وتُزاد بكل آية حسنة )) [1] .
6 -من إجلال الله إكرام حامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه؛ لحديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) ) [2] .
7 -حافظ القرآن العامل به من أولياء الله المختصين به؛ لحديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ لله أهلين من الناس ) )، قالوا: يا رسول الله: من هم؟ قال: (( هم أهل القرآن [3] أهل الله وخاصته ) ) [4] .
8 -حامل القرآن يُعطَى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويُوضَع على رأسه تاج الوَقار، ويُكسَى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيهما؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يَجِيءُ القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهر
(1) الترمذي، كتاب ثواب القرآن، باب فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر، برقم 2915، وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح ) )،وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 3/ 165.
(2) أبو داود، كتاب الأدب، باب في تنزيل الناس منازلهم، برقم 4843، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 3/ 189.
(3) أهل الله وخاصته؛ أي أولياؤه المختصون به.
(4) ابن ماجه، في المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، برقم 215، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 90، وفي صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 168.