القرآن أنزله الله تعالى في شهر رمضان، كما قال - عز وجل: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [1] وكان هذا الإنزال في ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان كما قال سبحانه وتعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر} [2] ، وقال - عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِين} [3] .
ولأهمية هذا القرآن العظيم والاهتمام به في رمضان وغيره، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرضه على جبريل في كل عام مرة في شهر رمضان، وعرضه في العام الذي توفي فيه مرتين [4] .
وهذا يؤكد الأهمية العظمى بالقرآن في رمضان وفي غيره.
(1) سورة البقرة، الآية:185.
(2) سورة القدر، الآية: 1.
(3) سورة الدخان، الآية: 3.
(4) البخاري، كتاب فضائل القرآن , باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 4997، ورقم 4998.