فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 120

الأدب الثامن: يُحسِّن صوته بقراءة القرآن الكريم، ويترنَّم به، للأحاديث الآتية:

1ـ حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما أَذِنَ [1] الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيِّ أن يتغنَّى [2] بالقرآن ) )، ولفظ مسلم: (( ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حَسَن الصوت يتغنّى بالقرآن ) )، وفي لفظ لمسلم: (( ما أذِنَ الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن يجهر به ) ) [3] .

2 -حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له: (( يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًا من مزامير [4] آل داود ) )، وفي لفظٍ لمسلم: (( لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؟ لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود ) ) [5] .

3 -حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(1) ما أذن الله: ما استمع الله لشيء ما استمع لنبي يتغنى بالقرآن. [شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 325، وجامع الأصول لابن الأثير، 2/ 485] .

(2) يتغنى بالقرآن: يحسن صوته به، يجهر به. [شرح النووي، 6/ 326] . قال الحافظ ابن حجر في الفتح، 7/ 71: (( والمعروف عند العرب: أن التغني الترجيع بالصوت ) ).

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب من لم يتغنَّ بالقرآن، برقم 5053، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 792.

(4) مزمار: قال النووي رحمه الله: (( المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن، وأصل الزمر الغناء، وآل داود: هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه، وكان داود حسن الصوت جدًا ) ). [شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 328] .

(5) متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقرآن للقرآن، برقم 5048، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 793.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت