وليس من أفراد العلماء إلا وله نادرة، ينبغي أن تغمر في جنب فضله وتجتنب.
وقال أبو هلال العسكري:
…ولا يضع من العالم الذي برع في علمه: زلة، إن كان على سبيل السهو، والإغفال، فإنه لم يعر من الخطأ إلا من عصم الله جل ذكره. وقد قالت الحكماء: الفاضل من عدت سقطاته، وليتنا أدركنا بعض صوابهم أو كنا ممن يميز خطأهم.
وقال الذهبي - رحمه الله في ترجمة كبير المفسرين: قتادة بن دعامة السدوسي (ت 117) - رحمه الله - بعد أن اعتذر عنه:
…ثم إن الكبير من أئمة العلم، إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه: يغفر له زلله، ولانضلله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو التوبة من ذلك.
وقد سبق كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ونعيده هنا أيضًا، قال: