حامد [1] وابن عقيل وابن الجوزي [2] وابن الخطيب [3] والآمدي [4] ونحو هؤلاء، والأول هو الذي ذكره الشيخ أبو حامد وابو الطيب [5] وابو اسحاق وأمثاله من
(1) أبو حامد: الإسفراييني أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد فقيه شيخ العراق وإمام الشافعية ومن انتهت إليه رئاسة المذهب قدم بغداد صبيا وتفقه على ابن المرزبان وأبي القاسم الداركي وصنف التصانيف وطبق الأرض بالأصحاب وتعليقته في نحو خمسين مجلدا وكان يحضر درسه سبعمائة فقيه توفي في شوال سنة ... (406هـ) ست واربعمائة وله اثنتان وستون سنة. طبقات الشافعية: 1/ 173.
(2) ابن الجوزي: الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن البغدادي الحنبلي الواعظ المفسر صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم وعرف جدهم بالجوزي بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها ولد تقريبا سنة عشرة وخمس مائة أو قبلها مات سنة (597هـ) سبع وتسعين وخمسمائة وقد قارب التسعين. تذكرة الحفاظ: 4/ 1342.
(3) ابن الخطيب: محمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الخزرجي الخطيب محي الدين أبو حامد ابن الخطيب عماد الدين بن القاضي جمال الدين بن الحرستاني ولد سنة أربع عشرة وستمائة وتفقه وسمع الحديث من جماعة وولي خطابة دمشق ودرس الغزالية والمجاهدية قال الذهبي: ودرس وأفتى وأشغل وكان قوي المشاركة في العلوم على خطابته طلاوة وروح وقال ابن كثير: كان صينا دينا فقيها نبيها فاضلا شاعرا مجيدا بارعا ملازما منزله فيه عبادة وتنسك وانقطاع طيب الصوت في الخطبة عليه روح بسبب تقواه توفي في جمادى الآخرة سنة (682هـ) اثنتين وثمانين وستمائة ودفن بالصالحية. طبقات الشافعية: 2/ 198.
(4) الآمدي: علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي شيخ المتكلمين في زمانه ومصنف الأحكام ولد بآمد بعد الخمسين وخمسمائة بيسير ورحل إلى بغداد وقرأ بها القراءات وقرأ الهداية على مذهب الإمام أحمد واشتغل على أبي الفتح بن المنى الحنبلي ثم تحول شافعيا وصحب أبا القاسم بن فضلان واشتغل عليه في الخلاف وبرع فيه وحفظ طريقة الشريف ونظر في طريقه أسعد الميهني وقيل انه حفظ الوسيط للغزالي وتفنن في علم النظر والكلام والحكمة وصنف في ذلك كتبا ثم دخل مصر وتصدر للاشتغال في العقليات وغير ذلك وأعاد بمدرسة الشافعي ثم قاموا عليه ونسبوه إلى سوء العقيدة قال ابن خلكان وضعوا خطوطهم بما يستباح به الدم فخرج مستخفيا إلى الشام فنزل حماة مدة وصنف في الأصلين والحكمة والمنطق والخلاف وكل ذلك مفيد ثم قدم دمشق في سنة اثنتين وثمانين وأقام بها مدة ثم ولاه الملك المعظم بن العادل تدريس العزيزية فلما ولي أخوه الأشرف موسى عزله عنها ونادى في المدارس من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة نفيته فأقام السيف الآمدي خاملا في بيته إلى أن توفي ويحكى عن ابن عبد السلام أنه قال ما تعلمنا قواعد البحث إلا منه وأنه قال ما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه كأنه يخطب وأنه قال لو ورد على الإسلام متزندق يستشكل ما تعين لمناظرته غيره لاجتماع آلات ذلك فيه توفي في صفر سنة (631هـ) إحدى وثلاثين وستمائة ودفن بتربته بقاسيون. طبقات الشافعية: 2/ 79
(5) ابو الطيب: الفقيه شيخ الشافعية طاهر بن عبدالله بن طاهر بن عمر ولد بآمل طبرستان سنة ثمان وأربعين وثلثمائة سمع الحديث بجرجان من أبي أحمد الغطريقي وبنيسابور من أبي الحسن الماسرجسي وعليه درس?
? الفقه أيضا وعلى أبي علي الزجاجي وأبي القاسم بن كج ثم اشتغل ببغداد على أبي حامد الإسفرايني وشرح المختصر وفروع ابن الحداد وصنف في الأصول والجدل وغير ذلك من العلوم الكثيرة النافعة وسمع ببغداد من الدارقطني وغيره وولي القضاء بربع الكرخ بعد موت أبي عبدالله الصيمري وكان ثقة دينا ورعا عالما بأصول الفقه وفروعه حسن الخلق سليم الصدر مواظبا على تعليم العلم ليلا ونهارا مات سنة ... (450هـ) . البداية والنهاية: 12/ 79.