فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 186

أئمة الشافعية، وهو الذى ذكره القاضي عبد الوهاب [1] وأمثاله من المالكية وهو الذي ذكره ابو يعلى [2] وابو الخطاب [3] وابو الحسن ابن الزاغوني [4] وأمثالهم

(1) القاضي عبد الوهاب المالكي: أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد بن الحسين بن هارون ابن مالك بن طوق التغلبي البغدادي الفقيه المالكي وهو من ذرية مالك بن طوق التغلبي صاحب الرحبة كان فقيها أديبا شاعرا صنف في مذهبه كتاب التلقين وهو مع صغر حجمه من خيار الكتب وأكثرها فائدة وله كتاب المعونة وشرح الرسالة وغير ذلك من التصانيف تولى القضاء ببادرايا وباكسايا وخرج في آخر عمره إلى مصر فمات بها وتوفي ليلة الإثنين الرابعة عشرة من صفر سنة (422هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة بمصر وقيل إنه توفي في شعبان من السنة المذكورة رحمه الله تعالى ودفن في القرافة الصغرى. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: 3/ 219.

(2) ابو يعلى: محمد بن أبي خازم محمد بن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء القاضي أبو يعلى الصغير شيخ الحنابلة تفقه على أبيه وعمه القاضي أبي الحسين وكان من أنبل الفقهاء وأنظرهم وأفصحهم وفي سنة ثمان وعشرين زكي ثم بعد ذلك ولي قضاء واسط فبقي بها مدة ثم عزل عن القضاء والعدالة ولزم العلم والمقام بمنزله إلى أن توفي وقد أسن سمع الحسن بن محمد التككي وأبا الحسن بن العلاف وأبا الغنائم بن النرسي روى عنه أبو الفتح المندائي وأبو محمد بن الأخضر وغيرهما مات يوم الإثنين التاسع عشر من رمضان سنة (458هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة وقد درس وأفتى وأفاد وتخرج به خلق وكانت جنازته مشهودة. تاريخ الإسلام: 38/ 313.

(3) ابو الخطاب: محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلوذانى أبو الخطاب البغدادي الفقيه الإمام أحد أئمة المذاهب وأعيانه سمع من الجوهري والقاضي أبى يعلى وجماعة وكتب بخطه كثيرا من مسموعاته ودرس الفقه على القاضي أبي يعلى ولزمه حتى برع في المذهب والخلاف وقرأ عليه بعض مصنفاته وقرأ الفرائض على أبي عبد الله الوني وبرع فيها وصار إمام وقته وفريد عصره وقصده الطلبة وصنف كتبا حسانا في المذهب والأصول والخلاف فمنها الهداية في الفقه والانتصار وهو الخلاف الكبير وأما الصغير فهو المسمى برؤوس المسائل قال الشيخ مجد الدين: توفى رحمه الله يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الاخرة سنة ... (510هـ) عشر وخمسمائة وترك يوم الخميس وصلى عليه يوم الجمعة في جامع القصر ودفن إلى جانب قبر الإمام أحمد رضى الله عنه. المقصد الارشد: 3/ 20، والبداية والنهاية: 12/ 180.

(4) أبو الحسن ابن الزاغوني: الإمام العلامة شيخ الحنابلة ذو الفنون أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني البغدادي صاحب التصانيف ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة وسمع من أبي جعفر بن المسلمة وعبد الصمد بن المأمون وأبي محمد بن هزارمرد وابن النقور وابن البسري وعدد كثير وعني بالحديث وقرأ الكثير وأسمع أخاه المعمر أبا بكر بن الزاغوني حدث عنه السلفي وابن ناصر وابن? ? عساكر وأبو موسى المديني وعلي بن عساكر البطائحي وأبو الفرج بن الجوزي وكان من بحور العلم كثير التصانيف يرجع إلى دين وتقوى وزهد وعبادة قال ابن الجوزي: صحبته زمانا وسمعت منه وعلقت عنه الفقه والوعظ ومات في سابع عشر المحرم سنة (527هـ) سبع وعشرين وخمسمائة وكان الجمع يفوت الإحصاء. سير أعلام النبلاء: 19/ 606.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت