الصفحة 201 من 252

الله بن أسعد اليافعي اليمني الشافعي في تتمة روض الرياحين لحكايات الصالحين انا الشيخ محي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكيى دوست إبن عبد الله بن يحيى الزاهد إبن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله بن موسى الجُون بضم الجيم يعني الأبيض لقب موسى إبن عبد الله المحض وهو لقب ومعناه الخاص إبن الحسن المثنى إبن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم سبط أبي عبد الله الصومعي الزاهد وبه يعرف حين كان بجيلان عليه الرحمن والرضوان قال وامه أم الخير فاطمه بنت أبي عبد الله الصومعي وكان له خط وافر من الخير والصلاح وعمته المرأه الصالحة أم محمد * بنت عبد الله ذات الكرامات الطاهره والمقامات الباهره قال ولقبّ عبد الله جده بالمحض لان اباه الحسن بن الحسن بن علي وامه فاطمه بنت الحسين بن علي وهي نسبته سالمه من موالي أو خالصه في الشرف العالي انتهى وبه يتبين ان الشيخ رضي الله عنه سيد شريف من الطرفين بحسب الابتدا الذي عليه مدار الانتهاء وقال الشيخ العلامه زروق في قواعده المتضمنه لموائد فوائده لما تكلم في النسب * أن المعتبر اصل النسب الديني وفرعه مجردًا ثم ان انضاف الى الطين كان له موكدًا فلا يلحق فيه صاحبه بحال ابدًا وبذا أجيب عن قول الشيخ أبي محمد عبد القادر * هذه على رقبة كل ولي في زمانه لأنه جمع من علو النسب وشرف العبادة والعلم مالم يكن لغيره من أهل وقته الا تر ما روى من احتلامه في ليله واحدة سبعين مره واغتساله لكل منها وفتياه لملك حلف ليعبدن الله بعبادة لا يشركه فيها غيره باخلاء المطاف بعد وقوف الكل دونه في ذلك انتهى ولا نخفي أن الشيخ حنبلي الذهب في أصل بيانه وكان يفتى في المذاهب الأربعة من زمانه وانما افتى بتحلية المطاف للسلطان في تلك الأوقات بناء على أن الضرورات تبيح المحظورات فلا ينافى ماحكى أن المهدي لما قدم مكه لبث ما شاء الله فلما أخذ في الطواف نحّى الناس عن البيت فوثب عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت