و يؤكد د.عبد الرزاق المقري:"... أن الاتفاق الكامل غير ممكن..." (1) . و حتى تتحقق هذه الثمار الإنسانية المشترك، فهناك من يعتقد بوجوب تفعيل دور العلماء والباحثين في قيادة الأمة، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية والعلمية؛ وإشاعة الحديث عن المصلحة العامة..و أن الحوار إذا قام في جو من الاحترام المتبادل والنقاش العلمي والبحث عن الحق دون إتباع الهوى أو تعصب للرأي فإنه سيثمر بإذن الله تعالى (2) ، وأن:"...حالة التأزم، وفكر التأزم والتعصب والتمذهب والتقليد والانغلاق والحجر على العقل وازدياد الطائفيات، يستدعي المراجعة وإعادة النظر ووضع الخطط والبرامج لكيفية عودة الأمة إلى ذاتها، وحوارها مع ذاتها، وإعادة مد الجسور بين أوصالها ورؤاها المبعثرة (3) "
(1) المرجع السابق،
(2) انظر المرجع السابق بتصرف،
(3) هذا الذي دعا إليه رؤساء الدول الست التابعة لجنوب شرق أوربا ( البوسنة و الهرسك و ألبانيا وكرواتيا وماكدونيا و الجبل الأسود - صربيا وبلغاريا ) في الندوة العالمية التي عقدت في عاصمة ألبانيا - تيرانا بتاريخ 9.12.2006 تحت إشراف المنظمة العالمية UNESKO وبحضور أكثر من 100 دبلوماسي و محلل سياسي عالمي. لقد أكد الجميع و تعاهدوا عليه في هذه الندوة على ضرورة الحوار بين المواطنين لكونه المفتاح الوحيد للمصالحة بين الشعوب البلقانية و السلام الدائم، و نبذ كافة أساليب العنف و الكراهية العرقية أو الدينية التي مر بها منطقة البلقان في التسعينات..للمزيد أنظر الموقع الألباني على الانترنت: http://www.albnet.gr/alba/11dhjetor.htm