ورقة علمية معدة للمؤتمر العالمي بعنوان:"الحوار و أهميته في الفكر الإسلامي"والذي ستقيمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة بتاريخ 28 - 30 ربيع الأول هـ الموافق 16 - 18/ 04/2007
من اعداد
الدكتور: خيرالدين خوجة
أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد - قسم العلوم الإنسانية و تقنياتها -كلية المجتمع جامعة طيبة - المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية
البريد الألكتروني:drhafezi68@yahoo.co.uk
الجوال: 00 - 966 - 50 - 4870 - 15
الحوار و عوامل فشله في العصر الحديث - العقبات والحلول
التجربة الكوسوفية مع الصرب نموذجًا
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله:? ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ? (النحل:125) ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد، الذي حاور وجادل الكفار والمشركين والمنافقين فأقام عليهم الحجة والبينة إلى يوم الدين، وعلى آله وأصحابه الكرام، الطيبين الطاهرين الذين ضربوا أروع المثل في كيفية مخاطبة ومجادلة المعاندين والمتكبرين، كل ذلك لهدف توصيل رسالة الله إلى الناس، فرضي الله عنهم وأرضاهم ما تعاقب الليل والنهار وسار بهدي القرآن الأخيار .. أما بعد:
إن مما دفعني إلى اختيار هذا البحث هو؛ التجربة المؤلمة التي عايشتها ورأيتها، ولم أكن أتوقعها أن أعايشها و أن أراها من جيران لنا"كرام"، عايشناهم فترة من الزمن غير قصيرة. فأحببت تنبيه وتحذير الناس بغض النظر عن أعراقهم وأجناسهم وأديانهم على خطورة ذلك النوع من الجيران الكرماء!!؟؟