فهرس الكتاب
الصفحة 566 من 764
إن القادة السياسيين من الصرب كانوا يطيعون رجال الفكر والمعرفة من المستشرقين الصرب طاعة عمياء، حيث كان يتم تهجير الألبان المسلمين وإخراجهم من أراضيهم بتنسيق وتعاون كبير فيما بينهم. والمستشرقون الصرب هم الذين مهدوا الطريق أمام قادتهم. جاء ذلك على لسان أحد المستشرقين الصرب، وهو صاحب فكرة التطهير العرقي؛ أن صربيا إذا ما أرادت أن تكون آمنة ومطمئنة، فعليها أن تطهر أرضها من كل العناصر الغريبة ما عدا العنصر والعرق السلافي الصربي، مدعيًا أمامهم أن هجرة الألبان و المسلمين عمومًا تمت برضا وطواعية من عند أنفسهم، ولم يكن هناك إكراه أو إجبار روسي أو صربي أو بلغاري على الهجرة.. (1) !!!
حجم الخط: