"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" (1) .
وللتأكيد على ضرورة اعتماد أسلوب الرفق واللين في الحوار بعيدًا عن الغلظة والعنف ألح القرآن الكريم على هذا الأسلوب في مواقف كثيرة، منها: أنه حين أمر الله سبحانه موسى عليه السلام أن يذهب هو وأخوه لمحاورة فرعون دعاهما إلى أن يتوسلا معه بهذا الأسلوب رغم طغيانه وسطوته. يقول تعالى:
( ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - - تمهيد الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - - قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - (( - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - ( - - - - (( - ( - ( - ( - (( (( - - - رضي الله عنه - تمهيد - رضي الله عنهم - - ( - - - - - فهرس - ( - رضي الله عنه - تمت ( قرآن كريم - رضي الله عنه - (( - (( (( مقدمة ( الله أكبر ( - ( - ( - ( (( (( - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - ( (( مقدمة - - - صدق الله العظيم ( قرآن كريم - - - - جل جلاله -- جل جلاله -( - - - (( - - - رضي الله عنهم -( - ( - - - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - (- رضي الله عنهم - (( - - - (( (( (( 2) ، يقول ابن سعدي:"فقولا قولًا لينًا: أي سهلًا لطيفًا برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف ولا غلظة في المقال" (3) .
ولقد سلك أنبياء الله ورسله هذا الأسلوب في حوارهم مع أقوامهم، ومن ذلك على سبيل المثال: حوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه المذكور في قوله تعالى:
(1) رواه مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة والآداب) باب (فضل الرفق) ، ج16/ص146.
(2) سورة طه، الآيات 42 - 44.
(3) تفسير الكريم الرحمن، ج5/ص159.