فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 764

وتأمل هذا الاستدلال وهذا الاحتجاج القرآني بخلق السموات والأرض على خلق الإنسان ابتداءً وعلى بعثه بعد ذلك للبشر أجمعين وتأمل الفاصلة ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( S (( (( (( (( ( والسموات والأرض خلق عجيب هائل دقيق هذه الأرض التي نعيش عليها ويشاركنا ملايين الأجناس والأنواع ثم لا نبلغ نحن شيئًا من حجمها، ولا شيئًا من حقيقتها هذه الأرض تابع صغير من توابع الشمس وهذه الشمس واحدة من مئة مليون في المجرة الواحدة التي تتبعها شمسنا وهذه المجرد واحدة من ملايين المجرات عد الفلكيون منها حتى اليوم مئة مليون مجرة بمناظيرهم المحددة هذا الفضاء الذي تسبح فيه تلك الملايين التي لا يحصيها العد كأنها ذرات صغيرة لا نحاول تصويره ولا تصوره فذلك شيء يدير الرؤوس ( (( (S (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ((1) وهذا التباين بين المخلوقات إنما هو بمقاييسنا نحن أما أمام قدرة الله فيتساوى فيها خلق الكبير وخلق الصغير كلها سواء أمام الكلمة الإلهية كن فسواء كان هذا الشيء سماء أو أرضًا أو يكون بعوضة أو نملة لا يملك إلا أن يكون إن هذا التأمل كفيل بأن يسلم له العاقل بقدرة الله سبحانه على الخلق وعلى كل شيء.

الاستدلال بالظواهر الكونية في الحوار القرآني على البعث:

(1) في ظلال القرآن: سيد قطب، ج5، ص2978 (بتصرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت