فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2909

شرح كتاب المناسك الدرس رقم (2)

قال شيخنا حفظه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

تقدم معنا في درس الأمس الكلام عن: إذا زال الرق والجنون والصبا في الحج بعرفة والأحكام التي تتعلق بهذه المسألة.

-ثم قال - رحمه الله: في المسألة التالية:

وفي العمرة قبل طوافها: صح فرضًا.

أي إن زالت هذه الموانع بعد الإحرام بالعمرة وقبل الشروع في الطواف أيضًا: صحت فرضًاَ، فإن شرع في الطواف أو طاف وانتهى: ثبتت نفلًا ولم تنقلب فرضًا، فيشترط لصحة وقوع العمرة فرضًا أن يزول المانع قبل البدء بالطواف.

-لأن طواف العمرة هو الركن الأكبر فيها وغالب أعمالها كما تقدم معنا في الدرس السابق.

-وقوله - رحمه الله:

صح فرضًا.

هذا بناء على المسألة السابقة وهي: أن العمرة واجبة.

-ثم قال - رحمه الله:

وفعلهما من الصبي والعبد: نفلًا.

قوله: وفعلهما من الصبي ...: نفلًا.

يعني: ويصح حج الصبي وأن يعتمر ويصبح نفلًا.

والصبي ينقسم إلى قسمين:

1 -مميز. 2 - وغير مميز.

-فالمميز ينوي هو بنفسه. ويأتي بما يستطع من واجبات وأركان الحج.

وما لا يستطيع منها يؤديه عنه وليه.

-وأما: غير المميز: فغير المميز: لا نية له ويؤدي النية عنه الولي. ثم يؤدي الصبي ما استطاع من الأعمال ويقوم الولي بما لم يستطع من الأعمال.

* * مسألة/ وهي مهمة وتكثر الحاجة إليها:

* إذا كان الصبي غير المميز لا يستطيع أن يطوف *

-فالحكم: أن يطوف به وليه. فإن كان الولي محرمًا أيضًا: فإن الولي سيحمل الطفل ويطوف به. ونحن نتكلم عن الطفل غير المميز لأنا انتهينا من الكلام عن الطفل المميز.

* فإذا حمل الولي الطفل غير المميز وطاف به:

فاختلف أهل العلم في هذا الطواف هل يكون للحامل؟ أو للمحمول؟ أو لهما؟

= فالقول الأول: أن هذا الطواف: لهما. فيجزئ عن الولي الحامل وعن الصبي المحمول.

واستدل هؤلاء:

-بأن المرأة التي رفعت صبيًا وسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - ألهذا حج؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (نعم ولك أجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت