فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 2909

قال شيخنا حفظه الله:

• قال - رحمه الله:

[المسألة الأولى:] عقب المؤلف الصلاة بالزكاة لأمرين:

-الأول: اقتداء بالكتاب الكريم ففيه: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} .

-الثاني: أن الزكاة الركن الثاني من أركان الاسلام بعد الصلاة فذكرها - رحمه الله - بعد الصلاة.

ـ المسألة الثانية: الزكاة في:

-اللغة: معناها: النماء والزيادة والطهارة والبركة والمدح.

فكل هذه المعاني تصدق عليها. إلا أن المعنى الأقرب الذي تتفرع عنه المعاني هو: الزيادة والطهارة.

-وفي الشرع: فهي إخراج مال مخصوص لأناس مخصوصين على صفة مخصوصة.

• قال - رحمه الله:

تجب بشروط خمسة.

الزكاة لا تجب إلا إذا تحققت فيها خمسة شروط وإلا فإنها لاتجب.

والزكاة تتعلق بأموال معينة وهي في الشرع أربعة فقط: فما عدا هذه الأربع لا تجب فيها الزاكاة ولا ينظر في تحقق الشروط أصلًا لأنها ليست من الأموال الزكوية - أي ما عدا هذه الأربع.

والأموال الأربع هي:

1 -بهيمة الأنعام.

2 -والخارج من الأرض.

3 -والذهب والفضة.

4 -وعروض التجارة.

قال - رحمه الله:

تجب بشروط خمسة: حرية.

-فالأول الحرية: فإنه يشترط لوجوب الزكاة أن يكون مالك المال حرًا فإن كان عبدًا فإنها لا تجب عليه الزكاة.

والدليل على هذا من وجهين:

-الأول: الإجماع. فإنه حكي الإجماع على أن الزكاة لا تجب على العبد. إلا ما يذكر من الخلاف عن عطاء وأبي ثور. أما ما عداهما فهم يرون أن الزكاة لا تجب على العبد.

-الثاني: أن الزكاة فرع عن الملك. والعبد ماله لسيده.

بناء على هذا: ما يكون في يد العبد من مال تجب زكاته على سيده.

• ثم قال - رحمه الله:

وإسلام.

- [الثاني: الإسلام] يعني: ويشترط لوجوب الزكاة أن يكون مالك المال: مسلمًا.

ـ ومعنى أنه شرط وجوب: أي أنه شرط أداء. ويتفرع على هذا: أنه إذا أسلم لا يؤمر أو يطالب بقضاء الزكاة.

ـ وأما أنه واجب بمعنى: أنه يعاقب على تركه فهو واجب بهذا الاعتبار حتى على الكافر.

ـ إذًا: إذا قيل لك: هل تجب الزكاة على الكافر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت