فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 2909

قال شيخنا حفظه الله:

• قال - رحمه الله:

كتاب الصيام.

الصيام في لغة العرب: الكف والإمساك سواء كان عن الطعام أو عن الكلام أو عن العمل أو عن أي شيء.

وفي الاصطلاح: هو الإمساك بنية عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق - الثاني - إلى غروب الشمس.

وهذا التعريف ذكره بعض الفقهاء. وهو أوضح من أن يقال: إمساك مخصوص في زمن مخصوص عن أشياء مخصوصة. فإن هذا التعريف ما يفيد كثيرًا لكن التعريف الذي ذكرت وذكره بعض الفقهاء أوضح في بيان المقصود.

• يقول - رحمه الله:

يجب صوم رمضان.

صيام رمضان مفروض بالكتاب والسنة والإجماع. ولم يختلف أهل العلم في فرضيته.

وهو مما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة.

فمن أدلة فرضيته:

-في الكتاب: قوله تعالى: - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) - [البقرة/183] .

-وأما من السنة: فقوله - صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس) وذكر منها صيام رمضان.

-وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون علماء وعوام وكل من يعقل الأحكام من الإسلام أن صيام رمضان واجب متحتم.

ورمضان فرض في السنة الثانية.

وصام - صلى الله عليه وسلم: تسع رمضانات بإجماع الفقهاء.

يقول - رحمه الله:

يجب صوم رمضان برؤية هلاله.

يجب الصوم بثلاثة أسباب:

-السبب الأول: رؤية الهلال: فإذا رأى المسلمون الهلال وجب عليهم الصيام لدليلين:

-أولًا: الإجماع. فإنه لم يختلف المسلمون أنه إذا رؤي الهلال وجب الصوم.

-ثانيًا: ما صح عن ابن عمر في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا) .

-السبب الثاني: إتمام عدة شعبان ثلاثين يومًا. وهذا أيضًا مما أجمع عليه الفقهاء. أنه إذا أتم المسلمون شهر شعبان ثلاثون يومًا وجب عليهم الصيام.

-لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت