فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2909

(( تابع الدرس الخامس ) )

لما أنهى المؤلف - رحمه الله - ما يتعلق بالاستنجاء والاستجمار وآداب التخلي انتقل إلى ما يأتي بعده عادة وهو السواك وسنن الوضوء لأن الإنسان يقضي حاجته ثم يستنجي أو يستجمر ثم يتوضأ وهذا الترتيب المنطقي هو الذي سار عليه المؤلف.

السواك: من أعظم سنن الإسلام واعتنى به الشارع عناية خاصة كثيرة حتى أنه - صلى الله عليه وسلم - إستاك وهو يموت - وهو في النزع - من شدة عنايته ومحبته للسواك.

ولما رأى العلماء اهتمام الشارع واهتمام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسواك جعلوا له بحثًا خاصًا بل إن كثيراًَ من أهل العلم أفرده بمؤلف.

-السواك هو: دلك الفم لإزالة التغير ونحوه.

• والمقصود الأول من الاستياك: التننظيف.

• والمقصود الثاني: إزالة الرائحة.

• والمقصود الثالث: إزالة التغير باللون.

• قال - رحمه الله:

التسوك: بعود لين منق غير مضر لا يتفتت، لا بإصبعه وخرقة مسنون كل وقت، لغير صائم بعد الزوال

بدء المؤلف يبين أحكام السواك فبين:

أولًا: أنه مسنون لأنه قال: التسوك بعود لين مسنون.

إذًا حكمه: أنه سنة.

• لحديث أبي هريرة - - (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) .

• ولحديث عائشة - رضي الله عنها - - الصحيح أيضًا - (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت