ومسألة المشقة والعنت لا تكفي في الحقيقة لترجيح القول الثاني. ونقول للمتأخر أنت أسأت بهذا التأخر وأنت لست أهلًا لرفع الحرج لأن الشخص الذي تأخر وترك الخطبة الأولى والثانية والركعة الأولى والثانية ليس أهلًا أن يراعى فنقول له: إذا دخلت ناويًا الجمعة ثم تبين لك أنك لم تدرك ولا ركعة يجب عليك أن تعيدها ظهرًا ولو كان صلى أربعًا لأنه دخل بنية الجمعة.
والله أعلم وصلى الله على محمد ...
انتهى الدرس،،،