-بحديث: أبي هريرة: (من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء) وهذا الحديث معلول والصواب أنه موقوف. (( الأذان ) ).
والصواب ما عليه الجماهير الذي حكي إجماعًا أن من استقاء عمدًا فعليه القضاء:
-أولًا: للإجماع المحكي.
-وثانيًا: للآثار الموقوفة عن أبي هريرة وابن عمر - رضي الله عنهما -.
ومن ذهب إلى أنه لا يفطر فقوله ضعيف بمقابل ما عليه جماهير أهل العلم أو حكي إجماعًا.
انتهى الدرس