فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 383

110 -لكنْ حَدِيْثُ «كانَ بَابُ المُصْطَفَى ... يُقْرَعُ بالأظفَارِ» مِمَّا وُقِفَا

111 -حُكْمًا لَدَى الحَاكِمِ والخَطِيْبِ ... وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ ذُوْ تَصْوِيْبِ

(لكنْ حَدِيْثُ كانَ بَابُ المُصْطَفَى يُقْرَعُ بالأظفَارِ) وهو الحديث الذي رواه المغيرة بن شعبة [1] ، قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالأظافير» (مِمَّا وُقِفَا حُكْمًا لَدَى الحَاكِمِ [2] والخَطِيْبِ [3] أي: حكمه حكم الموقوف عندهما، وإن كان الحاكم تقدم عنه في نظيره أنه مرفوع.

(وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ) أبي عمرو بن الصلاح [4] (ذُوْ تَصْوِيْبِ) قال: وهو بأن يكون مرفوعًا أحرى؛ لكونه أحرى باطِّلاعه صلى الله عليه وسلم.

112 -وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابي ... رَفْعًَا فَمَحْمُوْلٌ عَلَى الأسْبَابِ

(وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابي رَفْعًَا) أي: تفسير الصحابي مرفوعًا (فَمَحْمُوْلٌ عَلَى الأسْبَابِ) أي: على [8 - ب] تفسير فيه أسباب النزول، أما التي لا تشتمل على إضافة شيء إليه عليه السلام فمعدودة في الموقوفات.

113 -وَقَوْلُهُمْ «يَرْفَعُهُ» «يَبْلُغُ بِهْ» ... روَايَةً يَنْمِيْهِ رَفْعٌ فَانْتَبِهْ

114 -وَإنْ يَقُلْ «عَنْ تَابعٍ» فَمُرْسَلٌ ... قُلْتُ: مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُوْا

115 -تَصْحِيْحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ ... نَحْوُ «أُمِرْنَا» مِنْهُ للغَزَالي

(1) أخرجه عنه الحاكم في «معرفة علوم الحديث» : (ص146) .

(2) المصدر السابق: (ص147) .

(3) «الجامع لأخلاق الراوي» : (2/ 291)

(4) في «معرفة أنواع علم الحديث» : (ص49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت