فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 383

(وَبَعْضُهُمْ أَتَى) في الرواية بالإجازة (بِلَفَظٍ مُوْهِمْ) فقال فيما إذا شافهه بالإجازة لفظًا (شَافَهَنِي) ، وفيها بالكتابة (كَتَبَ لِي) يوهم مشافهته بالتحديث، وأنه كتب إليه بذلك الحديث بعينه، (فَمَا سَلِمْ) من استعملها من طَرَفٍ من التدليس.

(وَقَدْ أَتَى بِـ «خَبَّرَ» ) بالتشديد (الأوزَاعِيْ فِيْهَا) أي: في الإجازة، وبـ «أخبر» في القراءة عليه [1] . (وَلَمْ يَخْلُ مِنَ النِّزَاعِ) ؛ لأن معناهما واحد لغةً واصطلاحًا.

(وَلَفْظُ «أَنْ» اخْتَارَهُ الْخَطَّابي) فقال في الرواية بالسماع عن الإجازة: أخبرنا فلان أن فلانًا حَدَّثَهُ أو أخبره [2] .

(وَهْوَ مَعَ الإِسْنَادِ ذُوْ اقْتِرَابِ) أي: فيما إذا سمع منه الإسناد فحسب وأجاز له ما وراءه [3] قريب، فإن فيها إشعارًا بوجود أصل الإخبار وإن أَجْمَلَ المخبَر به.

(وَبَعْضُهُمْ يَخْتَارُ فِي الإِجَازَهْ «أَنْبَأَنَا» كَصَاحِبِ الْوِجَازَهْ) وهو الوليد بن بكر [4] ، (وَاخْتَارَهُ(الْحَاكِمُ) فِيْمَا شَافَهَهْ بِالإِذْنِ بَعْدَ عَرْضِهِ مُشَافَهَهْ) فقال [5] : أَخْتار أن يقول

(1) انظر: «الكفاية» : (2/ 251) و «الإلماع» : (ص53) .

(2) انظر: «الكفاية» : (2/ 251) و «الإلماع» : (ص54) . ووقعت العبارة في الأصل: «حدثه وأنكر» ، خطأ، والتصحيح من «شرح الناظم» : (1/ 447) .

(3) وقعت الكلمة في «شرح الناظم» : (1/ 447) و «معرفة أنواع علم الحديث» قبله (ص172) : رواه. وعندي أن ما في الأصل قريب، ويكون المعنى أجاز له ما وراء الإسناد وهو المتن، فالله أعلم.

(4) انظر: «الكفاية» : (2/ 309) .

(5) في «معرفة علوم الحديث» : (ص678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت