المُسْمِع التصحيحَ على التسميع بعد أن يكون كاتب السماع ثقة.
616 -وَلْيُعِرِ الْمُسْمَى بِهِ إِنْ يَسْتَعِرْ ... وَإِنْ يَكُنْ بِخَطِّ مَالِكٍ سُطِرْ
617 -فَقَدْ رَأَى حَفْصٌ وَإِسْماعِيْلُ ... كَذَا الزُّبَيْرِيْ فَرْضَهَا إِذْ سِيْلُوْا
618 -إِذْ خَطُّهُ عَلَى الرِّضَا بِهِ دَلْ ... كَمَا عَلَى الشَّاهِدِ مَا تَحَمَّلْ
619 -وَلْيَحْذَرِ الْمُعَارُ تَطْوِيْلًا وَأَنْ ... يُثْبِتَ قَبْلَ عَرْضِهِ مَا لَمْ يُبَنْ
(وَلْيُعِرِ الْمُسْمَى بِهِ) أي: من كان اسمه في طبقة السماع (إِنْ يَسْتَعِرْ) أي: إذا أراد أن يستعير الكتاب ليستنسخه أو ينقل سماعه منه استحبابًا، (وَإِنْ يَكُنْ بِخَطِّ مَالِكٍ سُطِرْ) أي: وإن كان التسميع بخط مالك الكتاب، (فَقَدْ رَأَى حَفْصٌ) هو ابن غياث [1] من أصحاب أبي حنيفة، (وَإِسْماعِيْلُ) هو ابن إسحاق [2] من أصحاب مالك، (كَذَا) أبو عبد الله (الزُّبَيْرِيْ) [3] من أصحاب الشافعي، (فَرْضَهَا) أي: الإعارة (إِذْ سِيْلُوْا) عن ذلك (إِذْ خَطُّهُ عَلَى الرِّضَا بِهِ دَلْ) فيلزمه إعارته وإن كان فيه بذل ماله، (كَمَا عَلَى الشَّاهِدِ مَا تَحَمَّلْ) أي: كما يلزم
(1) ابن طلق أبو عمر النخعي، المتوفى سنة (194هـ) . «الطبقات السنية في تراجم الحنفية» : (1/ 292) . وانظر كلامه في «المحدث الفاصل» : (ص589) .
(2) ابن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم البصري المالكي المتوفى سنة (282هـ) . «تاريخ بغداد» : (6/ 284) و «سير أعلام النبلاء» : (13/ 339) .
(3) اسمه: الزبير بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي، المتوفى سنة (317هـ) . «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (1/ 7) . وانظر كلامه في «المحدث الفاصل» : (ص589) .