مُسْنَدِ) كمسند (أَحْمَدَ) ، وابن راهويه، (وَالْمُوَطَّأِ الْمُمَهَّدِ) أي: ومن الجوامع المصنفة في الأحكام كموطأ مالك.
(وَعِلَلٍ) أي: ثم الكتب المتعلقة بعلل الحديث، (وَخَيْرُهَا لأَِحْمَدَا وَالدَّارَقُطْنِي) .
(وَالتَّوَارِيْخُ) أي: ثم تواريخ المحدثين (غَدَا مِنْ خَيْرِهَا) التاريخ (الْكَبِيْرُ لِلْجُعْفِيِّ) أي: للبخاري. (وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ لِلرَّازِيِّ) هو ابن أبي حاتم.
(وَكُتُبِ الْمُؤْتَلِفِ الْمَشْهُوْرِ) أي: ثم كتب الضبط لمشكل الأسماء. (وَالأَكْمَلُ) منها: (الإِْكْمَالُ لِلأَمِيْرِ) أي: كتاب «الإكمال» لأبي نصر بن ماكولا.
731 -وَاحْفَظْهُ بِالتَّدْرِيْجِ ثُمَّ ذَاكِرِ ... بِهِ وَالاتْقَانَ اصْحَبَنْ وَبَادِرِ
732 -إذا تَأَهَّلْتَ إلى التَّأْلِيْفِ ... تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ وَهْوَ في التَّصْنِيْفِ
733 -طَرِيْقَتَانِ جَمْعُهُ أبوابَا ... أَوْ مُسْنَدًَا تُفْرِدُهُ صِحَابَا
734 -وَجَمْعُهُ مُعَلَّلًا كَمَا فَعَلْ ... يَعْقُوْبُ أَعْلَى رُتْبَةً وَمَاكَمَلْ
(وَاحْفَظْهُ) أي: الحديث (بِالتَّدْرِيْجِ) قليلًا قليلًا, في [1] الحديث «خذوا من الأعمال ما تطيقون» [2] .
(ثُمَّ ذَاكِرِ بِهِ) قال عبد الله بن المعتز [3] : مَنْ أَكْثَرَ مذاكرة العلماء لم يَنْسَ ما
(1) كذا، ولعل صوابها: «ففي» . كما في «شرح الألفية» : (2/ 53) .
(2) «صحيح البخاري» : (3/ 50) .
(3) «الجامع لأخلاق الراوي» : (2/ 276) .