فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 2605

الفرع الثالث

إرشادات نحو الزملأ

ليعلم التلاميذ أن العلم رحم بين أهله، جمعهم على مائدة واحدة، على

الرغم من تعدد أجناسهم واختلاف طبقاتهم ومراكز ابائهم، فليتعامل بعضهم

مع بعض كأخوة في أسرة، بالتعاطف والتراحم والتعاون والمحبة والإيثار والتواضع

وسائر الا خلاق الاجتماعية المعروفة.

وليجتهد التلممذ أن يتخذ له مجموعة طيبة حسنه الا! خلاق مقبلة على

العلم، ليتأثر بهم ويفيد منهم، فالصبى - كما يقول ابن سينا - عن الصبى

ألقن، وهو منه اخذ، وبه انس (1) . ومن تمام الفائدة أن أدون هنا مقترحات آحد

رجال التربية لتؤدى التربيه الدينية دورها في المدرسة، وهى مقترحات جديرة

بالتقدير لتلخص فيما يأتى:

إن التربية الروحية لا تحتاج إلى عناصر جديدة غير تلك التى تقدم الان فى

المدارس، وإنما تحتاج إلى الإيمان بأهميتها، وضروره العمل لتحقيهت أهدافها،

وإتاحة الفرصة لمبادئها في أن تأخذ مكانها في شخصية المدرس ونظام المدرسة

والنظرة الخلقية الداخليه والمثالمة، التى تنبع من الدراسات العادية والتعاليم

العربية عن الأ خلاق والتوجيه المتزن المياشر المنتظم في كل نواحى سلوك

التلاميذ.

ودور المعلم كقدوة دور خطير في التربية و كذلك المدرسون يمكنهم أدط

يجعلوا من المدرسة جتمعا سعيدا. ولا تثمر دروس الدين إلا إذا جعلت

تعاليمها مادة حية في أذهان التلاميذ وحياتهم، بممارستهم لها ومراقبتهم فى

حزم وعزم لتصبح طبيعة فيهم وسلوكا لهم، ويقوم النشاط الدينى لمحع! المدرسة

على الا! سمر التاليه:

(1) شاريخ التربية ص 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت