فهرس الكتاب

الصفحة 2474 من 2605

(6) كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها، كما رواه ابن عدى، ويراجع

ذلك في الجزء الثالث.

(7) قال لها:"إنى لا! علم إذا كنت على راكمية، وإذا كنت على غضبى"،

قالت: بم يا سول الله؟ قال:"إذا! راضية، قلت: لا ورب محمد، وإذا!"

غاضبة، قلت: لا ورب إبراهيم )) ، قالت: صدقت، ما أمحجر إلا اسمك، رواه

البخارى ومسلم والنسائى.

(8) أنه سابقها في سفر فسبقته، فلما سمنت وكثر لحمها سابقته

فسبقها، فقال:"يا عائشة، هذه بتلك"رواه أبو داود والنسائى.

(9) دعاه جار فارسى إلى طعام، فقال، مشيرا إلى عائشة:"وهذه معى )) ؟"

فقال الرجل: لا، وأشار له، فقال:"وهذه معى )) ؟ فقال: لا، وأشار إليه ثالثا،"

فقال:"وهذه معى"؟ قال: نعم، رواه مسلم.

(0 1) أن الله أنزل في براءتها من الإفك وخيا يتلى في محاريب المسلمين

إلى يوم القيامة.

وبهذه المناسبة أقول: إن الشيعة أو كثيرا منهم لأ يبرئون السيدة عائشذ من

كعذا الإفك"وجاء وصفها! ط كتبفم بما لا يليهت بزوجات الرسول ط! ن!"! ط

ال! ضب المؤلفة حديثا لم تسلم من ذلك (1) ، قال ابن القيما: اتفقت الا! مة على

سفر قاذف عائشة (2) .

ولعل وجه كفره أنه كذب القرآن فيما جاء به من براءتها وذم قاذفها، ورب

قائل يقول: كيف يحكم بكفره مع أن الله وصفه بالكذب في سورة النو ر:

لأ لول! جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم

الكاذبون! ه، وتوعد عليه بالعقاب الشديد في ايات أخرى، ولها يوححف

القاذف لها بالكفر؟ والجواب: إما أن يقال إن وصفه بال! صذب والتوعد بالعقاب

(1) انف! إ كتاب"ا الإمامة بين العقل والدين"لمحمد جواد مغنية.

(2) زاد المعاد (1/ 6 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت