فهرس الكتاب
الشديد لا ينافى الحكم على القاذف بالكفر، فكل من ألكافر والعاصى مشتركان
فى الكذب واستحقاق العقاب الشديد بم وإما أن يقال: إن الحكم في القران على
القاذف بالكذب أو غيره كان لا! نه ارتكب إثما، لا لا! نه كذب قرانا، أما بعد أ ن
نزل القران ببراءتها فالقاذف لها مكذب لصريح القران، فكان الحكم عليه بالكفر
من هذه الناحية، كما أن قذفها فيه إيذاء للنبى! ت والنهى الشديد عنه معروف.
(1 1) كان النبى عديهس* يعذرها، ويبدى عذرها، كقوله، لما كسرت صحفة
ضرتها:"غارت أمكم"أى انتابتها الغيرة التى يتعرض لها أمثالها، فلا تلوموها.
(12) كانت إذا هويت الشىء تابعها عليه.
(3 1) فقدها في بعض أسفاره، فكان يقول:"واعروساه )) !! أخرجه"
أحمد.
(4 1) قال لها، كما جاء في الصحيحين عنها:"رأيتك في المنام ثلاث"
ليال، جاءنى بصورتك جبريل في سرقة حرير، أى قطعة حرير، يقول: هذه
امرأتك، فأكشف عن وجهك فإذا هى أنت، فأقول: إن يك هذا من عند الله
يمضه )) وكانت الرؤيا وحيا، وفى رواية الترمذى: أن جبريل %،ء بصورتها فى
خرقة حرير خضراء، وقال: هذه زوجتك في الدنيا والاخرة، وروى أيصا ابن
حبان في صحيحه، وروى البخارى أن عمار بن ياسر خطب، وقال: والله إنى
لا علم أنها زوجته في الدنيا والاخرة.""
وقد عرف الصحابة حب النبى عثط لها، فكانوا يبعثون إليه الهدايا عندما
يكون في نوبتها، وأخرج الترمذى بسند صحيح أن رجلآ نال من عائشة، أ ى
تكلما في خقكها بما يشين، عند عمار بن ياسر، فقال عمار: اغرب مقبوحا
منبوحا، أ تؤذى حبيبة رسول الله؟ وروى ابن سعد أن عمر زادها على الا! زواج
ألفين، وقال: إنها حبيبة رسول الله.
وفيف إلى! ظاهر حب ابخى! ذ لها بعض ما يأتى من الهيزات:
5 -ميزاتها على غيرها: يؤخذ من. عدة روايال! غنا لابن سعد
والطبرا! ى وابن أبى شيبة أنها فضلت على، نساء النبى! كر بالأ مور الآتية: ى