الاسم"الضيزن". كما ذكره ابن كثير في تفصيره، وقيل إن نكاح الضيزن هو
مشاركة الولد لا بيه في زوجته أى زوجة الأب وهو حى.
قال العلماء: ومثل زوجة الأب في الحكم أمته، روى ابن عساكر في ترجمة
(( خديج الحمصى"مولى معاوية أنه اشترى له جارية بيضاء، فأدخلها عليه مجردة"
وبيده قضيب، فجعل يهوى به إلى متاعها ويقول: نعم المتاع لو كان له متاع،
اذهب بها إلى يزيد بن معاوية. ثم قال: لا، ادع لى ربيعة بن عمرو الحرسى-
وكان فقيها - فحكى له ما حدث. فقال: لا تصلح ليزيد، ثم أعطاها معاوية
لعبد الله بن ممسعدة الفزارى- وكان ادم شد يد الأ دمة - وقال له: فىونك هذه،
بيض بها ولدك، وكان عبد الله بن مسعدة هذا وهبه رسول الله ع! ط إلى فاطمة
بنته، فربته ثم أعتقته، ثم كان بعد ذلك مع معاوية على إعلى رضى الله عنه
"تفسير ابن كثير:(ولا تنكحوا مما نكح اباؤكم!."
2 أ - افتراع الملك أو الرئيس للبكر قبل زفافها لزوجها:
كانت هذه الصورة موجودة في الجاهلية، ففى بعض الروايات القد يمة أ ن
الملك في قبائل"طسم"وهى من العرب البائدة كان يفعل ذلك. وتقول
الروايات: إن الفضل في القضاء على هذا النظام هو لفتاة عربية تدعى"عفيرة )) أ و"
"غفيرة بنت غفار"عظيم قبيلة"جديس"ورئيسثا. كما ذكره الجاحظ في كتابه
"المحاسن والأ ضداد"بر 2 ص 62" (1) وفيه تفصيل وشعر كثير، وذكر أن مثل هذا"
النوع موجود في يهود المدينة، وأورد ذلك صإحب كتاب"أعلام النساء"،
وملخص ما ذكر.
إنه كان لطسم وجديس ملك يقال له"عمليق"ظلوم غشوم، وكانت لا
تزف جارية إلى زوجها إلا بدءوه بها فافترعها، وردها إلى بعلها، ويقول
الا صبهانى في الأ غانى، وياقوت في معجمه عن سبب اتخاذه هذا القرار، إ ن
هزيلة الجدسية الشاعرة طلقها زوجها"ماشق )) فتخاضما إلى عمليق في ولد"
(1) طبعة الكتب الثقافية.