وألفت كتب كثيرة في عذا الموضوع. ومهما يكن من شىء فإنى آسوف هنا بعخما
من مظاهر تكرصا الإسلا ا للمراة، دليلا على أنه سبق التشريعات الحديثة فى! رفع
الظلم عنها وتقرير حقوقها، وفى التشديد فى! رعايتها، وعلى أنه صحح النظرة
إليئها، ووجهها سما وجه الرجل إلى التعاون على خير المجتمع.
أ - كرامتها الإنسانية:
اعترف الإسلام بأن المرأة مخلوق ادمح! له ثرامته ثما! صرا الجنس الادمى
! له، شهى أيخئا خلقت من ادم. قال تعالى:! لا ولقد كرمنا بني ادم! أ الاسراء:
70،، وجعلها شقيقة للرجل في عذه الإنسانية، وفيما يترتب عليها من حقوف
و و اجبات، مع مراعاة الاختلاف في التكوين والاشتعداد، شفى الحد لث (ا إلما
النساء شقائق الرجال"رواه أحمد وآبو داود والترمذى عن عائشة. ورواه البزار"
عن أنص، وهو حديث صحيح. وجحلها الإسلأ أحد العمودين الأ ساسييز
ل! مشر، بعد آن ثان بعض الناس يعدح! ا من الشياطين أو من الحيوان الأ عجم. قال
تعالث: ماله يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى. . . *! ء أ اهبرات: 3 1،.
ونهى عن المسخرلة منها فمال تعالى:! يما أيها الذين 1 منوا لا يسخر قوم من قوم
عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا فساء من ئساء عسى أن يكن خيرا منهن إ،
ا الحجرات: 1 1،. وإذا! صان النئهى عن احتقار اجمرأة لامرأة، فإن احتقار الرجل لها
لمحكون أولى بالنثهى.
2 -أهليتها للعبادة:
جعل الله المرأة أحهلا للعبادة وقبول اتطيف الدينى وتقربئها إلى الله. شقد
و جه الخطاب إليئها لمحما و جهه إلى الرجل، ورتب على طاعتها ثوابا ل! تحرم منه
! ما لا يحرء الرجل ثواب محلاعته. بل جعل حلا من النوعين مسئولا مسئولية تامة
عن عمله، وفي ذلالب تأ حيد! صيتها واحترام لوجودح! ا، قال تعالع!:
م! فاستجاب لهغ ربهم أني لا أصميع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بغفئكم من